الأقسام

مديح الربّ يسوع

مديح الربّ يسوع
مديح الربّ يسوع مديح الربّ يسوع مديح الربّ يسوع
رمز المنتج: CD201407
التوفر: متوفر
السعر: $6.00
الضريبة: $6.00
التفاصيل عدد التعليقات (0)

يرتكز مديح الربّ يسوع على الصّلاة القلبيّة: "ربيّ يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطئ" وعلى تكرار "اسم يسوع".

إسم يسوع

 

يؤكّد الرّسول بولس على أهميّة اسم يسوع بحدّ ذاته حيث يقول أن الله قد " أعطاه اسماً فوق كُلِّ أسمٍ".

ويضيف في رسالته الى فيليبي (2: 10): "لتنحني لاسم يسوع كُلُّ رُكبةٍ في السماء وفي الأرض وتحت الأرض". أما الأنجيلي يوحنا (يوحنا 16 : 23) فيقول: "كُل ما تطلبونهُ من الآب باسمي تنالونهُ". لهذا فإننا عندما نُصلي ونطلب بإسم الرب يسوع بإيمانٍ صادق، يعملُ الأسمُ بيننا بقوتهِ الإلهية.

 

الصلاة القلبيّة

تقوم صلاة الربّ يسوع القلبيّة على ترداد الجملة "أيّها الربّ يسوع المسيح يا ابن الله الوحيد ارحمني أنا الخاطئ" بشكل مستمرّ. يبدأ الآنسان بالقيام بذلك (عمدًا مستعينا بالمسبحة، حيث يعيد الجملة على كلّ حبّة من حبّات المسبحة)، حتى يصل إلى مرحلة تصير فيها هذه الجملة تتردّد في ذهنه بشكل متواصل دون تفكير على إيقاع شهيقه والزفير.

لحن مديح الربّ يسوع

ألحان وأداء مديح الربّ يسوع يقوم على نفس فكرة الصلاة القلبيّة. فاللحن يقع في جمل قصيرة كأنه يتفاعل مع حركة تنفس الإنسان في شهيق وزفير. فيتّحد وقع الجمل اللحنيّة على بساطتها مع أيقاع حياتنا البيولوجيّة الأساس وهو التنفس.

 

أهميّة إسم "يسوع"

للأسم بشكل عامّ أهميّة كبرى عند اليهود، فالأسم يرمز إلى حضور صاحبه. حتى أنّ اسم "يهوه" (الله) لم يكن يُلفظ بشكلٍ مسموع حتى في العبادة في المجمع. عَبَرَ هذا المفهوم للاسم من العهد القديم إلى العهد الجديد، فشياطين طُرِدَتْ وأناسٌ تعافوا من أوجاعهم باسم الرب يسوع.


هناك آياتٌ كثيرةٌ أخرى ذات أهميةٍ توضح قوة الاسم الإلهي، كما في الصلاة الربّانية: "ليتقدّس اسمك"، أو في صلاة يسوع الوداعية: "كلّ ما تطلبونه من الآب باسمي يكون لكم". كانت وصيته الأخيرة لتلاميذه أن "اذهبوا وبشروا كلّ الأمم، معمِّدين إياهم باسم الآب والابن والروح القدس". وقد جاء على لسان بطرس الرسول صراحة أنه لا خلاص إلا "باسم يسوع الناصري".

ينصحنا القديس يوحنا السلّمي، "أنه لا يوجد سلاحٌ أقوى منه (ذكر يسوع) لا في السماء ولا على الأرض... فليلتصق ذِكْر يسوع بنَفَسِكَ فتعرف حينذاك منفعة الهدوء".

 

صلاة يسوع القلبيّة

أول صيغة لهذه الصلاة كانت تقوم على ترديد اسم ”يسوع“ فقط، كما في قول القديس مكاريوس، ثم تطورت بعد ذلك من صيغة إلى أخرى، على أن أشهرها هي: ”يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا الخاطئ“.


إن ”صلاة يسوع“ هي تحقيق لأسمى غاية يتوق إليها المسيحي أَلاَ وهي المكوث الدائم في حضرة الله، وهو الوضع الذي حثَّنا عليه الإنجيل في مواضع كثيرة منها: «ينبغي أن يُصلَّى كل حين ولا يُمَلُّ» (لو 18: 1)، «صلُّوا بلا انقطاع.» (1تس 5: 17)

يقول القديس ثيئوفان الناسك: ”الصلاة بلا انقطاع هي استمرار وجود الإنسان في حضرة الله بوقار، وهي التهاب سرِّي داخلي على الدوام مع يقظة دائمة في إلقاء الخشب (كلمات الصلاة) في ذلك الأتون المُسْتَعِر (أتون الروح القدس) لكي لا يُطفأ“.

حتى أنّ القديس إسحق السرياني يصل إلى مدّ أثر هذه الصّلاة إلى مرحلة النوم: "إذا حلَّ الروح القدس في إنسان، فإنه في الحال لا يستطيع أن يتوقف عن الصلاة باستمرار دون انقطاع وبلا ملل، لأن الروح سيُصلِّي فيه على الدوام سواء كان آكلاً أو شارباً أو مستريحاً أو منشغلاً، وحتى إذا كان غارقاً في النوم، فإن عبيق رائحة الصلاة ينبعث من تنفُّسه في كل لحظة".

ولقد وجد القديسون في صلاة يسوع - بالذات - طريقاً للصلاة الدائمة، وذلك لأنها من ناحية تناسب كل القامات الروحية، ومن ناحية أخرى فإن استخدامها لجملٍ قصيرة يُمكِّن المُصلِّي من متابعة الصلاة دون انقطاع، وأيضاً دون أي جهد، لأن هذا التركيز يرفع عن كاهل العقل التنقُّل الكثير بين الكلمات والأفكار والتأمُّلات، وهو ما يحدث في الصلوات الأخرى.

يقول القديس ثيوفان الناسك: "ماذا نعمل إزاء النفوس التي تحصَّنت وراء الطقوس والشكليات؟ وقبل أن تصل إلى حياة الصلاة الروحانية بردت وجمدت واستترت وراء النظام المألوف للصلوات الموضوعة؟ إن صلاة يسوع - والتدريب عليها - كفيلة أن تعيد إليهم حرارة العبادة وتُخرجهم من حياة الجمود إلى حياة التقدُّم والخلاص".

 

كتابه تعليق

الاسم:


التعليق: انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML!

التقييم: رديء           جيد

أدخل رمز التحقق في المربع أدناه:



Powered By OpenCart
Byzantine Collection © 2017
تعريب: الفني هوست - Joseph Yazbeck. All Rights Reserved